مركز سعر الأسهم

News
News

بنك أبوظبي التجاري يطلق مبادرة "طموحة" لتوفير فرص عمل متميزة وفريدة من نوعها للمواطنات

18 يونيو 2014

الأولى من نوعها في القطاع المصرفي على مستوى الشرق الأوسط


أبوظبي، 18 يونيو 2014:انطلاقاً من التزامه المستمر نحو توفير فرص عمل متميزة لمواطني الدولة بشكل عام وللمواطنات بشكل خاص وتشجيعهن على العمل في القطاع المصرفي، أطلق بنك أبوظبي التجاري اليوم مبادرة "طموحة" التي تهدف إلى تعزيز ريادة المرأة الإماراتية داخل سوق العمل عبر فرص عمل تلائم التزاماتها الاجتماعية والعائلية.

أعلن عن إطلاق المبادرة التي تعد الأولى من نوعها في القطاع المصرفي على مستوى منطقة الشرق الأوسط، علاء عريقات، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في العين، بحضور سعادة محمد سلطان الهاملي، نائب رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري، ورئيس لجنة الموارد البشرية في البنك، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وفريق الإدارة التنفيذية في البنك.

وتفصيلاً، قال علاء عريقات: "عملنا في بنك أبوظبي التجاري على إيجاد فرص وهيكلية عمل فريدة لتشجيع المرأة الإماراتية على الانضمام إلى مسيرة العمل المصرفي مع الحفاظ على خصوصيتها والتزاماتها الاجتماعية التي تحرص على تلبيتها في إطار الحياة اليومية والمحافظة على خصوصية المجتمع الإمارتي، حيث يمكن للمرأة اختيار فترة العمل المناسبة لها على مدار اليوم والتي تصل مدتها إلى أربع ساعات بنظام الساعات المرنة والدوام الجزئي".

وأضاف: "ولذلك كان التركيز على حق المرأة الإماراتية في خوض تجربة العمل، والاستفادة من قدراتها المهنية دون المساس بالخصوصية عبر التعامل مع العملاء بشكل مباشر، حيث أن مقرات العمليات المستقلة لا تدخل ضمن شبكة فروع البنك، ويتم إدارتها من قبل طاقم كامل من المواطنات فقط، وهو ما يمنح الموظفات داخل هذه المقرات الخصوصية الكاملة أثناء فترة العمل. وقد نجحنا بالفعل في تأسيس أول مقر للعمليات في مدينة العين والذي صمم خصيصاً لهذه المبادرة وهو المقر الذي يتم اليوم إفتتاحه رسمياً، ولاقت هذه الخطوة إقبالاً ملحوظاً تمثل في تعيين 100 مواطنة، بالإضافة إلى المسؤولات الإداريات عن فرق العمل اللاتي يتولين شؤون التدريب والإشراف على سير العمليات".

والجزئية المهمة في هذه المبادرة هي فسح المجال لمن أتمت فترة التدريب والتأهيل بنجاح (لفترة تُقدر بثلاثة أشهر) وتمكين الموظفة من إتمام عملها من المنزل أو أي مكان يناسبها حيث لا يشترط التواجد الفعلي في مقرات العمليات ويستعاض عنه بنظام الكتروني مبتكر وآمن عن طريق أجهزة كمبيوتر شخصية يوفرها البنك للموظفات.

وتابع عريقات: وبالإضافة إلى مقر العمليات المتواجد حالياً في مدينة العين، يعمل بنك أبوظبي التجاري على تأسيس مراكز أخرى في المنطقة الغربية والإمارات الشمالية بهدف استيعاب أكثر من 300 موظفة مواطنة يعملن بنفس الطريقة ضمن نظام ساعات العمل المرنة أو من محل إقامتهن، حيث قام البنك بجهوده الذاتية بتطوير نظام عمل متكامل يراعي كافة إجراءات الأعمال واتخاذ التدابير الخاصة بأمن المعلومات ضمن بيئة عمل رقمية خالصة دون الحاجة إلى استهلاك الأوراق تماشيا مع إستراتجية الدولة للتحول قدر الإمكان إلى الإجراءات الذكية.

وتشمل المهام التي تتولى الموظفات القيام بها إدخال البيانات والتدقيق والتحقق من صحة المعاملات المستلمة من الفروع ومراكز العملاء مثل طلبات فتح الحسابات وتحصيل وصرف شيكات المقاصة وطلبات المعاملات المصرفية المختلفة، حيث أن النظام الالكتروني المستحدث يرسل جميع البيانات عبر شبكة معلومات خاصة بالبنك إلى أجهزة كمبيوتر فريق العمل لإتمام وتدقيق المعلومات وطلبات العملاء واعادتها بنفس الطريقة الالكترونية بسرعة وكفاءة الى مقرات العمليات المركزية في البنك.

بينما يقوم فريق آخر من الموظفات بالتواصل مع العملاء للتأكد من مدى رضائهم عن تجربتهم المصرفية مع البنك واستطلاع آرائهم بما يخص جودة الخدمات المالية والخدمات المصرفية المقدمة لهم، بالإضافة إلى عدد كبيرمن المهام الأخرى.

وجدير بالذكر أن بنك أبوظبي التجاري كان له السبق في إنشاء مركز إتصال في مدينة العين يُدار بالكامل من قبل طاقم من الموظفات المواطنات وذلك سنة 2008، وقد أثبت هذا المركز نجاحا كبيراً وأصبح نموذجاً يحتذى به من قبل مؤسسات أخرى في الدولة. وفي هذا السياق، يشرفنا ويسعدنا أن نضع خبراتنا المكتسبة من هذه المبادرة بين أيدي المؤسسات الحكومية والخاصة الراغبة بالاستفادة من هذه التجربة.

من جهته، صرح سعادة/ محمد سلطان الهاملي: "تعد مبادرة "طموحة" فكرة غير مسبوقة على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، حيث تهدف المبادرة إلى تفعيل دور المرأة الإماراتية دون التأثير على أي التزامات لديها تجاه أفراد عائلتها في إطار الحياة اليومية.

وأضاف سعادته: "تعد هذه المبادرة خطوة فريدة على طريق تأهيل الجيل التالي من رواد القطاع المصرفي من مواطني ومواطنات دولة الإمارات. ويطمح بنك أبوظبي التجاري في تعميم مبادرة "طموحة" لدى المؤسسات الوطنية الأخرى، كما أن البنك مستعد لمشاركة نتائج وتفاصيل هذه المبادرة مع المؤسسات الراغبة في الاستفادة منها وتطبيق برامج مماثلة."

وفي سياق متصل، قال علي درويش، رئيس مجموعة الموارد البشرية في بنك أبوظبي التجاري: "انطلاقاً من التزامنا نحو برنامج خلق فرص العمل للمواطنين، الذي يعدُّ أحد المحاور الاستراتيجية لمبادرة “أبشر” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل، نعمل في بنك أبوظبي التجاري بشكل مستمر على إيجاد فرص عمل للمواطنين في جميع الإدارات والأقسام، وذلك عبر ابتكار حلول ومبادرات متميزة تسهم في تشجيع مواطني ومواطنات دولة الإمارات على اتخاذ مسارهم الوظيفي في القطاع المصرفي. ولا شك أن هذه المبادرة تعد خطوة ناجحة على طريق توطين القطاع المصرفي، وتشجيع العنصر النسائي على العمل في القطاع".

وتأتي مبادرة "طموحة" الرائدة في إطار مساعي بنك أبوظبي التجاري لتوطين الوظائف على مختلف المستويات الإدارية تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بإتاحة المزيد من الفرص أمام مواطني ومواطنات الإمارات وإعطائهم دور أكبر في عملية التنمية الاقتصادية وتهيئة بيئة عمل مناسبة تساعدهم على تحقيق تطلعاتهم من خلال حياة مهنية واعدة ومثمرة في هذا القطاع الحيوي.

وتهدف هذه المبادرة إلى تدريب وتأهيل المواطنات وإكسابهن المهارات والخبرات اللازمة لتطوير قدراتهن وبدء حياتهن المهنية في القطاع المصرفي وتمكينهن من إدارة المهام الوظيفية بصورة كاملة من منازلهن أو الأماكن الملائمة لهن بعد إتمام فترة تدريب لا تقل عن ثلاثة أشهر.

وتشتمل منهجية إعداد وتجهيز الموظفات على الخطوات التالية:

• التنسيق مع المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية المعنية لترشيح الباحثات عن العمل
• تدريب الموظفات لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر
• منح الموظفات شهادات كفاءة معتمدة مع اجتياز كل مرحلة من مراحل التدريب التي تمتد من ثلاثة أشهر إلى عام ونصف.
• تزويدهن بكافة الوسائل التقنية اللازمة لتمكينهن من إنجاز العمل على أكمل وجه
• استمرار عملية التدريب بصورة منتظمة من خلال برامج ودورات تدريبية لتنمية قدراتهن وإمكاناتهن بهدف إتاحة الفرصة للتطور المهني والتدرج في السلم الوظيفي ومنحهن الأولوية في شغل مناصب إدارية.

وفي تصريح منفصل لسعادة/ عيسى السويدي، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري: "تلعب المرأة الإماراتية دوراً مهماً في المجتمع، إذ إن لها إسهاماتها البارزة في عملية النمو الحاصلة بمختلف القطاعات في الدولة، كما أثبتت المرأة الإماراتية كفاءةً منقطعة النظير في مختلف المناصب القيادية، ولهذا، فقد قررنا أن يكون لنا دورنا في تأهيل الكوادر النسائية الإماراتية بالقطاع المصرفي، وهو ما يصب بالنهاية في صالح مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات".

وأضاف: "إن حلول دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً على مؤشر احترام المرأة إنما يدل على الرؤية الثاقبة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس الاتحاد النسائي العام، ودعم سموها لتعزيز دور المرأة في المجتمع عبر تأهيلها وتمكينها في مختلف القطاعات".

واختتم السويدي: "يهدف بنك أبوظبي التجاري إلى المساهمة في تعزيز مشاركة وتنافسية الموارد البشرية الوطنية في سوق العمل، ورسم استراتيجيات وسياسات التوظيف في القطاع المصرفي وضمان تكاملها مع الجهات الحكومية المحلية والاتحادية في الدولة. ويحرص البنك على تعزيز حضوره ودوره المجتمعي في مجالات التوطين وتنمية الموارد البشرية الوطنية وتوفير بيئة عمل محفزة للتميز والجودة بما يضمن كفاءة الخدمات في الدولة".

للاطلاع على صور البيان الصحفي، انقر هنا

لمعرفة المزيد عن مبادرة "طموحة" وللاستماع إلى مقابلة إذاعة أبوظبي الإمارات مع السيد/ علي درويش رئيس مجموعة الموارد البشرية في بنك أبوظبي التجاري، أنقر هنا