مركز سعر الأسهم

News
News

بنك أبوظبي التجاري يرعى برنامج أبطال جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة

07 مايو 2014


أبوظبي، في 7 مايو 2014سعياً لمواصلة جهوده الحثيثة لتشجيع ممارسات النهوض بمسؤوليات الشركات في مجال خدمة المجتمع، قام بنك أبوظبي التجاري مؤخراً برعاية فعالية برنامج أبطال جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة لشركات القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة للتقليل من الانبعاثات الكربونية في دولة الإمارات وهي عبارة عن إحتفال وورشة عمل أقيمت بمناسبة توزيع الجوائز على الشركات الفائزة.

أقيمت هذه الفعالية في فندق ياس فايسروي بمدينة أبوظبي لتكريم المؤسسات والشركات التي نجحت في التقليل من إنبعاثاتها الكربونية بنسبة لا تقل عن 10 بالمئة خلال الإثنى عشر شهراً الماضية. وقد حصل كل من شركة ليبرتي للإستثمار وفندق ياس فايسروي على جائزة "أبطال الشركات" لعام 2014 حيث تم تكريمهما على إنجازاتهما في مجال التقليل من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن إستهلاك الطاقة بنسبة 27% و12% واستهلاك المياه بنسبة 29% و14% على التوالي.

وتلى حفل التكريم جلسة مناقشات تحدث خلالها "أبطال الشركات" لعام 2014 عن الدروس المستفادة والتحديات التي تم مواجهتها لتحقيق الكفاءة المنشودة في مجال إستهلاك الطاقة والمياه وشارك الحضور أيضاً في جلسة "استهلاك الطاقة والمياه بكفاءة" التي نظمتها جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة بغرض نشر الوعي بالطرق العملية التي تمكّن مستخدمي الطاقة والمياه من زيادة ورفع مستويات كفاءة الإستهلاك في المكاتب.

وقد افتتح الجلسة كل من إيدا تيليش، المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة وعبد الناصر علي الشامسي، رئيس الموارد المائية بوزارة البيئة والمياه وهدى الحوقاني، مدير مجموعة أبوظبي للاستدامة الذين سلطوا الضوء على أهمية تحقيق الكفاءة المثلى في مجال إدارة إستهلاك الطاقة والمياه في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وساهم بنك أبوظبي التجاري في تحقيق الفائدة المرجوة من هذه الفعالية من خلال توجيه الدعوة إلى العديد من عملائه من الشركات ومؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة الذين حضروا هذه الجلسة للإطلاع على طرق ترشيد إستهلاك الطاقة والمياه وتجنب هدر هذه الموارد الحيوية ومساعدتهم على التقليل من تكلفة أعمالهم وإستهلاكهم للطاقة والمياه .

وبهذه المناسبة، قال الدكتور مجدي عبد المهدي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في بنك أبوظبي التجاري: "نحن نفتخر في بنك أبوظبي التجاري بتقديم الدعم الكامل لتحقيق رؤية إمارة أبوظبي 2030 في مجال تحقيق الإستدامة وذلك من خلال رعايتنا لفعالية تكريم أبطال جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون البيئة من شركات القطاع الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أثبتت هذه الشركات قدرتها على التقليل من الانبعاثات الكربونية واستطاعت أن تقدم نفسها كنموذج يحتذى به في مجال التقليل من الآثار البيئية الضارة والتعامل مع التغيرات المناخية".

وأضاف: " نحن نؤمن بأنه يتعين علينا الحفاظ على الموارد الطبيعية لكوكبنا لتمكين الأجيال القادمة من الوفاء بإحتياجاتهم المستقبلية من هذه الموارد الهامة ونعتقد أنه لا سبيل إلى ذلك سوى تحمل كافة المؤسسات لمسؤولياتها وبذل قصارى جهدها للتقليل من الانبعاثات الكربونية والتركيز على تحسين كفاءة إستهلاك الموارد الطبيعية ".

وعبرت إيدا تيليش عن موقف ورؤية جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون الصندوق العالمي لصون الطبيعة قائلة: "نحن فخورون بتكريم كل من شركة ليبرتي للإستثمار وفندق ياس فايسروي ومنحهما جائزة "أبطال الشركات" لعام 2014 عن إنجازاتهما في مجال الحفاظ على الطاقة والمياه وترشيد استهلاك هذين العنصرين الحيويين. لقد إستطاع "أبطال الشركات" إثبات أهمية التقليل من إستهلاكهم للطاقة والمياه مما يؤدي إلى حماية البيئة والتقليل من الآثار الضارة اللاحقة بكوكبنا بالإضافة الى توفير الكثير من التكلفة حيث إستطاعت، في المتوسط، ثماني شركات منضمة للبرنامج التقليل من انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 16% خلال ما لا يقل عن 16 شهراً. كما نتوجه بالشكر إلى بنك أبوظبي التجاري لرعايته الكريمة لحفل توزيع الجوائز على "أبطال الشركات" الجدد وعلى دعوته لممثلي شركات ومؤسسات القطاع الخاص لحضور هذه الفعالية الهامة لمساعدتهم على التعرف على أنسب الطرق العملية لرفع مستويات كفاءة إستهلاكهم للطاقة والمياه".

وقد تم طرح برنامج أبطال شركات القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر مايو عام 2010 لتحفيز الشركات ومؤسسات الأعمال على ترشيد إستهلاكهم للطاقة والمياه، حيث يعتبر هذا البرنامج حملة قومية تركز على نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الطاقة والمياه لمعالجة الآثار البيئية الضارة الناشئة عن معدلات الاستهلاك الفردي الكبيرة لكل من هذين العنصرين الحيويين وتسليط الضوء على كيفية التعامل مع التغيرات المناخية.