مركز سعر الأسهم

News
News

بنك أبوظبي التجاري يدعم جهود ملتقى آسيان بانكر لدول مجلس التعاون الخليجي حول إدارة المخاطر في البنوك

18 يناير 2014

أبوظبي، 18يناير 2014: قام بنك أبوظبي التجاري بالدخول في شراكة مع آسيان بانكر لتنظيم "ملتقى آسيان بانكر لدول مجلس التعاون الخليجي حول إدارة المخاطر في البنوك" الذي عقد يوم الخميس 16 يناير 2014 بفندق سانت ريجس في أبوظبي.

وتمثل الهدف الرئيسي لهذا الملتقى الدولي في إلقاء نظرة متعمقة على آخر المستجدات العالمية في مجالات المخاطر وإطار العمل الخاص بدراسة وتفادي المخاطر والتقليل منها إلى أدنى حد ممكن بغرض المساهمة في بناء قطاع مصرفي تنافسي ومستدام في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تطبيق أحدث الأنظمة الدولية في مجال إدارة المخاطر.

وبهذه المناسبة قال عبد الشكيل، رئيس إدارة مخاطر الأفراد في بنك أبوظبي التجاري وأحد المتحدثين خلال الملتقى قائلاً: "يفتخر بنك أبوظبي التجاري برعاية هذا الحدث الإستراتيجي وبالشراكة مع آسيان بانكر لجلب هذا الملتقى الدولي لدراسة المخاطر التي تتعرض لها البنوك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. كما نثمن جهود كافة كبار قادة الفكر في مجال المخاطر والإمتثال من القطاع المصرفي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي الذين حضروا الملتقى وأثروه بآرائهم ومعلوماتهم. ونحن على ثقة بأن خبرات كبار المسؤلين لدى الجهات التنظيمية الدولية المشاركة في هذا الملتقى سوف تساعد البنوك والمؤسسات المالية العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي على وضع إطار عمل محكم للتعامل مع المخاطر والتقليل من آثارها إلى أدنى حد ممكن".

كما قال وليام إسحاق، رئيس مجلس الإدارة السابق لمؤسسة التأمين على الودائع الإتحادية التابعة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس مجلس الإدارة الحالي للمجموعة الإستشارية الدولية لمخاطر البنوك والتحصين ضدها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي قائلاً: "لقد ساعد الاستقرار الذي تحقق خلال عام 2013 على وضع أسس جيدة لتحقيق المزيد من النمو القوي للبنوك العاملة في المنطقة. ولذا، فإني أشجع البنوك العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي على تبني رؤية طويلة الأمد تهدف إلى الإستمرار في دعم وزيادة قدراتها على إدارة المخاطر. وأتطلع إلى هذا الملتقى السنوي الذي يضطلع بدور فعال في تحقيق هذا الهدف بثلاثة طرق هي:

وضع إطار عمل لإستجابة قوية للصناعة المصرفية في المنطقة لأحدث الأنظمة والمناهج المطبقة على مستوى العالم لمواجهة والتعامل مع المخاطر العالمية والإقليمية، ومحاولة القضاء على نقاط الضعف الهيكلية المستمرة منذ فترة طويلة في إعاقة تحقيق النمو المستدام للبنوك، ونشر أفكار كبار القادة الدوليين في بعض المجالات الجديدة مثل إختبار قدرات البنوك على مواجهة التحديات التى تواج�� القطاع المصرفي.".

وقد منح هذا الملتقى فرصة لرؤساء قطاعات إدارة المخاطر لدى البنوك الكبرى العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي للإلتقاء وتبادل وجهات النظر حول المخاطر المحيطة بالأسواق حالياً وكيفية مواكبة أحدث الأساليب العالمية لمواجهة التحديات الناشئة عن تلك المخاطر.

وتجدر الإشارة إلى أن ممثلين من الجهات التنظيمية العالمية والمحلية قد حضروا هذا الحدث الهام الذي عُقد بحضور رؤساء دوائر المخاطر والإستراتيجيات والأعمال لدى البنوك الكبرى العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي فضلاً عن العديد من البنوك والمؤسسات المالية الدولية. كما تم تشكيل اللجنة الإستشارية لإطلاع الحضور على خبراتهم الثرية وآخر المستجدات الطارئة في هذا المجال الحيوي في منطقة عمل كل منهم بالإضافة إلى توجيه النصح والمشورة إلى القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بطريقة التعامل مع المخاطر التى تواجه القطاع المصرفي.